قارئ تعبدي يجمع أربع ذخائر من كتاب الله: الأدعية المحفوظة في القرآن، وأدعية الأنبياء الصادقة، وآيات الشفاء الست، وآيات السجدة الأربع عشرة. اختر قسمًا من القائمة الجانبية للبدء.
كل دعاء محفوظ في كتاب الله — بالعربية مع النطق والمعنى. أصوات الأنبياء وأدعية الصالحين.
أدعية الأنبياء الصادقة المحفوظة في القرآن كأمثلة خالدة للتوجه إلى الله.
ست آيات من القرآن الكريم ورد فيها ذكر «الشفاء»، جمعها العلماء وتُقرأ التماسًا لشفاء البدن والقلب والروح بإذن الله.
هي ست آيات معروفة ذكر الله فيها «الشفاء»، جمعها أهل العلم لتُقرأ على المريض أو في ماء يُشرب أو للسكينة والطمأنينة، ثقةً بأن القرآن «شفاء ورحمة للمؤمنين» (الإسراء ٨٢). وكثيرًا ما تُقرأ ثلاثًا أو سبعًا مع صدق الدعاء.
شفاء القرآن للقلب والروح متحقق، وللبدن بإذن الله. وكيفيتها: تبدأ بالاستعاذة والبسملة، ثم تقرأ الآيات (وكثيرًا ما تُضمّ إلى الفاتحة والمعوّذات)، وتنفث في كفّيك وتمسح بهما جسدك، أو تقرأ في ماء تشربه. وأخلص التوكل على الله وحده فهو الشافي، وخذ بالأسباب الطبية المشروعة. قال النبي ﷺ: «ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء» (صحيح مسلم ٢٢٠٤).
مواضع السجود في القرآن الكريم. إذا بلغها القارئ شُرع له سجود التلاوة.
عند تلاوة آية سجدة أو سماعها يكبّر القارئ (والمستمع المتابع) قائلًا «الله أكبر» ويسجد سجدةً واحدةً كسجود الصلاة، ويقول فيها: سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ثم يرفع. وخارج الصلاة لا تسليم مقرّر، وفي الصلاة يكمّل صلاته. ويُستحب استقبال القبلة والطهارة كما في الصلاة.
مواضع السجود الأربعة عشر:
القرآن الكريم كنز عظيم من الأدعية. ففي آياته دعوات الأنبياء والصالحين بألفاظها نفسها، من توبة واستغفار، وشوق إلى الله، واستغاثة في النوازل، وحمد في مواطن الفرح. ومن تعلم الأدعية القرآنية، تعلّم كيف كان أحب عباد الله إليه يخاطبونه. ويناسبها أن تُجمع مع أذكار السنة اليومية ومع أسماء الله الحسنى التي يُدعى الله بها.
حين أكل آدم وحواء عليهما السلام من الشجرة، ألهمهما الله كلمات يتوبان بها. فحفظ القرآن دعاءهما في سورة الأعراف: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23). وهذه الكلمات هي باب التوبة، قصيرة صادقة مفعمة بالتذلل والخضوع.
نادى يونس عليه السلام من أعمق الظلمات: ﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: 87). قال النبي ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت... فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» (رواه الترمذي). هو دعاء الأزمات، حيث يكون الإنسان وحيداً تماماً، فيُسمع تماماً.
وإلى جانب الدعاء، يجمع القرآن آياتٍ تُقرأ للشفاء — وهي آيات الشفاء الست التي سمّى الله فيها «الشفاء» دواءً للبدن والقلب والروح — وآيات السجدة الأربع عشرة التي يخرّ عندها القارئ ساجدًا خاضعًا. وتجتمع هذه القراءات التعبدية لتكون رفيقًا يوميًّا: كلماتٌ تسأل بها، وكلماتٌ تستشفي بها، ومواطنُ تسجد فيها لله. ويمكنك تصفح القرآن الكامل لرؤية كل آية في سياقها الأصلي.