Authentic duas from the Quran and Sunnah, with Arabic, transliteration and English meaning.
الدعاء هو مناجاة الله سبحانه وتعالى ورفع الحاجات والآمال إليه مع حمده والثناء عليه. قال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة» (رواه الترمذي). وهو أعظم صلة بين العبد وربه، لا يحدّه زمان ولا مكان ولا لسان.
لقد امتلأ القرآن الكريم بأدعية الأنبياء عليهم السلام؛ فآدم عليه السلام استغفر ربه، ونوح عليه السلام استعان به، وإبراهيم عليه السلام دعا حين رفع قواعد البيت، وموسى عليه السلام ناجى ربه أمام فرعون، ويونس عليه السلام دعا في ظلمات بطن الحوت، وغيرهم كثير. هذه الأدعية النبوية هي خير ما يُتأسى به، فهي كلمات صفوة عباد الله وأحبهم إليه.
علّمنا النبي ﷺ أذكاراً مخصوصة تُقال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر، ومنها آية الكرسي والمعوذات (سورة الإخلاص والفلق والناس) وأدعية الاستعاذة. ومن داوم على هذه الأذكار كانت له حصناً روحياً في يومه وليلته.
تشمل دعاء الاستفتاح الذي يُقال بعد تكبيرة الإحرام، وتسبيح فاطمة رضي الله عنها (سبحان الله 33 مرة، والحمد لله 33 مرة، والله أكبر 34 مرة) بعد كل صلاة مفروضة.
يبدأ المسلم بـبسم الله، ويختم بقوله: «الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» (رواه أبو داود).
ومنها دعاء السفر المأخوذ من سورة الزخرف، وأدعية دخول البلد والخروج منه، وأدعية ركوب الدابة والرجوع إلى الأهل، وكلها ثابتة من السنة النبوية.
وتشمل سيد الاستغفار، ودعاء يونس عليه السلام (الآية 87 من سورة الأنبياء) الذي يُقال عند الكرب، وأذكار الاستغفار اليومية والاستعاذة من الشرور.
علّمنا القرآن الكريم أدعية مباركة لطلب الذرية الصالحة (آل عمران: 38)، وللبر بالوالدين (الإسراء: 24)، وللاستعاذة على الأبناء بكلمات الله التامة، كما كان النبي ﷺ يعوّذ سبطيه الحسن والحسين رضي الله عنهما.
نعم، يجوز للمسلم خارج الصلاة المفروضة أن يدعو الله بأي لسان. أما داخل الصلاة فالقراءة لا بد أن تكون بالعربية، ولكن يجوز الدعاء الشخصي في السجود بأي لسان.
أخبرنا النبي ﷺ أن الله يستجيب الدعاء بإحدى ثلاث: إما أن يُعطى العبد ما سأل، وإما أن يُدّخر له في الآخرة، وإما أن يُصرف عنه من السوء مثله. فلا تيأس، فكل دعاء مسموع.
من أعظم أوقات الإجابة: الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، ويوم الجمعة عصراً، وفي السفر، وحال الصيام، وعند الإفطار في رمضان.
نعم، فكل دعاء مأخوذ من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة (صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرها)، مع توثيق المرجع.