Asma ul Husna — the most beautiful names of Allah. The Prophet ﷺ said: "Allah has ninety-nine names. Whoever counts (and acts on) them will enter Paradise." (Bukhari & Muslim)
أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون — وتُسمّى بـالأسماء الحسنى ("الأسماء الأجمل") — هي صفات الله الإلهية التي يعرف بها المسلمون ربّهم ويعبدونه. وقد وردت في مواضع كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة.
قال النبي محمد ﷺ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" (متفق عليه: البخاري 2736، ومسلم 2677).
و"إحصاؤها" عند العلماء لا يعني حفظها فحسب، بل فهم معانيها، والعمل بمقتضاها، ودعاء الله بها. وقد حث القرآن الكريم على ذلك صراحةً: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف: 180).
كثيراً ما يقسّم العلماء أسماء الله إلى مجموعات موضوعية رئيسة:
وفضلاً عن حفظها، حُثّ المسلمون على دعاء الله بالاسم الأنسب لحاجتهم، ودمج ذلك في أذكار اليوم والليلة من السنة النبوية. فإذا طلبت المغفرة فادعُ بـ"يا غفور، يا تواب". وإذا طلبت الرزق فادعُ بـ"يا رزّاق". وإذا أردت الشفاء فادعُ بـ"يا شافي". وهذه سنة الأنبياء، ومن أعظم وسائل القرب من الله.
لله أسماء أكثر من تسعة وتسعين — وهذه التسعة والتسعون هي الأشهر والأجمل. والحديث الذي ذكر "تسعة وتسعين" يشير إلى عدد محدّد، من أحصاه المؤمن (فهماً وعملاً) دخل الجنة.
صنّف العلماء قوائم متعددة. وأشهر قائمة وردت في رواية عند الترمذي، وإن كان العلماء قد أبدوا في بعض تفاصيلها ملاحظات. ويعتمد QuranCentral القائمة المتعارف عليها التي توفّرها واجهة AlAdhan البرمجية.
وعد النبي ﷺ من أحصاها بدخول الجنة — أي حفظها مع فهم معانيها والعمل بمقتضاها. وكل اسم منها يعلّمنا عن ربّنا، ويقوّي صلتنا به.
نعم. قال الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ﴾ (الإسراء: 110).