Track your dhikr with a clean, screen-sized counter. Your progress is saved automatically.
Allah accepts your remembrance — Barakallahu feek
التسبيح (تمجيد الله سبحانه) من أحب الأعمال إلى الله وأعظمها أجراً في السنة النبوية. وقد علّمنا النبي محمد ﷺ ذكراً دقيقاً بعد كل صلاة لا يستغرق دقيقتين، ووصفه بأنه الطريقة التي «ذهب أهل الدثور بالأجور» — أي عمل يسير بأجر عظيم.
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من سبّح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعٌ وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير — غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر». (صحيح مسلم 597)
في رواية أخرى علّم النبي ﷺ ابنته فاطمة رضي الله عنها توزيعاً مختلفاً قليلاً: سبحان الله 33، والحمد لله 33، والله أكبر 34 — وبذلك تُختم المائة بالتكبير. (صحيح البخاري 6318، صحيح مسلم 2727) وأخبرها ﷺ أن ذلك خير لها من الخادم الذي طلبته. وهو ذكر القوة والبركة: إذا قيل قبل النوم، حمل الروح إلى الراحة بأعظم الكلمات.
أجاز الفقهاء من مختلف المذاهب استخدام العداد — سواء بالأصابع أو السبحة أو العداد الرقمي اليوم — لأن المقصود هو الذكر لا الأداة. فقد كان النبي ﷺ يعقد التسبيح بأصابعه (سنن أبي داود)، وكان أصحابه يعدون بنوى التمر. وكل ما يعين القلب على الحضور فهو وسيلة من وسائل العبادة. وهذا العداد يحفظ تقدمك في متصفحك، فلن تخسر شيئاً إذا أردت متابعة الذكر لاحقاً.
استخدم العداد بعد كل صلاة من الصلوات الخمس، وفي أذكار الصباح والمساء، وأثناء المشي أو القيادة، وقبل النوم، وفي اللحظات التي تلي الإفطار في رمضان، وفي كل وقت يحتاج فيه القلب إلى رباط جديد بربه. فعادة اللسان تصبح عادة القلب، وعادة القلب تصبح سكن الروح.
نعم، أجاز الفقهاء في المذاهب الأربعة عدّ الذكر بالأصابع أو السبحة أو أي وسيلة عدّ معاصرة. فقد كان النبي ﷺ يعقد التسبيح بأصابعه، واستعمل الصحابة نوى التمر. فالأداة وسيلة، والذكر هو الذي يثاب عليه العبد.
ثلاثاً وثلاثين مرة، يتبعها الحمد لله ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين (أو أربعاً وثلاثين)، فتتم المائة بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له... (صحيح مسلم 597، صحيح البخاري 6318)
كلاهما ثابت في الأحاديث الصحيحة. فالتسبيح العادي 33/33/33 يُختم بالتهليل لإتمام المائة. أما تسبيح فاطمة فهو 33/33/34، وقد علّمه النبي ﷺ ابنته حين طلبت منه خادماً للمنزل.
نعم، يُحفظ العدد والإعدادات في ذاكرة المتصفح المحلية. ويمكنك إغلاق الصفحة والعودة لاحقاً دون أن تفقد تقدمك.