Determine whether your journey qualifies for shortening (Qasr) and combining (Jam') prayers — with clear thresholds from both the Shafi'i and Hanafi schools.
Enter where you started from and where you currently are. We compute the great-circle distance using the haversine formula.
Only the 4-rak'ah obligatory prayers (Dhuhr, Asr, Isha) are shortened to 2 rak'ahs. Fajr and Maghrib remain unchanged.
A traveler may combine certain prayers, either earlier (taqdim) or later (ta'khir).
Pray both at the time of Dhuhr (jam' taqdim) or both at the time of Asr (jam' ta'khir). Combine in one session.
Pray both at Maghrib time or both at Isha time. Fajr is never combined — it stays in its own time.
Fajr is always prayed in its own time and never combined with another prayer, regardless of travel.
إذا سافر المسلم مسافة محددة شرعاً، فقد منحه الله رخصتين عظيمتين: القصر (قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين) والجمع (جمع الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء). قال تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ (سورة النساء: 101). ولم يصلِّ النبي ﷺ في سفره أربع ركعات قط، بل كان يقصر هو وأصحابه. فترك القصر في السفر ليس من التقوى، بل هو مخالفة للسنة النبوية.
اتفقت المذاهب الأربعة على وجود حد أدنى للمسافة، لكنها اختلفت قليلاً في تحديده. فالشافعية والمالكية والحنابلة يرون أن المسافة نحو 88 كيلومتراً (حوالي 48 ميلاً)، استناداً إلى مسيرة يومين بالإبل في المفهوم الكلاسيكي. أما الحنفية فيرون أنها 77.25 كيلومتراً، بناءً على قراءة مختلفة قليلاً للحديث ذاته. وعملياً، فإن معظم رحلات السيارة والطائرة الحديثة تتجاوز كلا الحدين. وعلى الطريق، استخدم مؤشر القبلة للتوجه إلى الكعبة المشرفة من أي مكان.
فقط الصلوات الرباعية المفروضة — الظهر والعصر والعشاء — تُقصر إلى ركعتين. أما الفجر فيبقى ركعتين، والمغرب يبقى ثلاثاً، فلا يتغيران أبداً. راجع الطريقة الكاملة في دليل أداء الصلاة خطوة بخطوة. أما السنن الراتبة قبل الظهر وبعدها وبعد المغرب والعشاء، فتُترك في السفر (إلا ركعتي الفجر والوتر، فإن النبي ﷺ لم يدعهما قط). وبذلك تكون صلاة المسافر يسيرة رحمة من الله.
الجمع هو أداء صلاتين في وقت واحد — الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء. ويجوز جمع التقديم (الجمع في الوقت الأول) أو جمع التأخير (الجمع في الوقت الثاني). أما الفجر فلا يُجمع مع غيرها أبداً. وكان النبي ﷺ يجمع في السفر، وفي المطر الشديد وفي الخوف، لكن السياق المعتاد هو السفر. ومن السنة أيضاً أدعية السفر التي تُتلى عند الخروج وفي الطريق.
يعود المسافر إلى إتمام الصلاة بمجرد وصوله إلى منزله (داخل المنطقة السكنية لبلده)، ويستأنف الاطلاع على جدول مواقيت الصلاة لليوم لأوقات الأذان الصحيحة. وإن نوى الإقامة في مكان أربعة أيام فأكثر (عند الشافعية)، يُتم الصلاة هناك أيضاً. أما الحنفية فيحددون ذلك بخمسة عشر يوماً. وما دون هذه المدد، فأنت مسافر شرعاً وتنطبق عليك الرخص.