Speak the verse aloud. We listen, we compare and we show you — word by word, gently — where to refine. A patient teacher built into your browser.
Small refinements that lift a recitation from accurate to beautiful.
التجويد لغةً مأخوذ من «جوّد» بمعنى التحسين والإتقان. أما اصطلاحاً فهو علم يبحث في كيفية النطق بحروف القرآن الكريم، من حيث المخرج (موضع خروج الحرف)، والصفة (خواصه)، وأحكام تفاعله مع الحروف المجاورة. والتجويد ليس زينة اختيارية، فقد أمر الله تعالى به في قوله: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (المزمل: 4).
لقد علّم جبريل عليه السلام النبيَّ محمداً ﷺ القرآنَ بأحكامه محفوظة دقيقة، ثم علّمه النبي ﷺ صحابته الكرام بالطريقة نفسها. ومن خلال سلسلة المشايخ المسندين، يتلقى كل منهم الإجازة ممن سبقه، وصلتنا التلاوة دون أن يضيع منها صوت واحد. ومن أتقن أحكام التجويد ارتبط بهذه السلسلة المتصلة.
تستخدم أداة تدريب التلاوة محرك التعرف على الكلام المدمج في متصفحك (نفس التقنية المستخدمة في البحث الصوتي)،
موجّهاً للغة العربية ar-SA. عندما تضغط زر الميكروفون، يحوّل جهازك صوتك إلى نص عربي في الزمن الحقيقي.
وعند الإيقاف، تقارن الأداة نصك بالآية المتوقعة باستراتيجيتين:
الكلمات التي يزيد تشابهها عن 70% تُحدد صحيحة (خضراء)، والكلمات بين 40% و70% تُحدد خطأ في النطق (حمراء)، والكلمات بلا مطابق جيد تُحدد مفقودة (متقطعة). ودرجتك الإجمالية هي نسبة الكلمات الصحيحة.
التجويد ليس مجرد تحسين جمالي، بل هو صون لمعاني القرآن. فكثير من الحروف العربية تتقارب في مخرجها وتختلف في صفاتها، فالنطق الخاطئ قد يغيّر المعنى تماماً:
ولهذا قال علماء التجويد إن «اللحن الجلي» — وهو الخطأ الواضح في النطق الذي يغير المعنى — محرّم في القراءة الواجبة. أما «اللحن الخفي»، وهو الخطأ الدقيق في مقدار الحركة أو صفة الحرف دون تغيير المعنى، فمكروه لا محرّم. وهدف هذه الأداة مساعدتك على التخلص من كليهما تدريجياً.
لا، فجميع عمليات معالجة الصوت تتم محلياً داخل متصفحك. لا نرسل صوتك إلى أي خادم. كما يُحذف النص المُفرّغ بمجرد مغادرتك الصفحة.
تدعم Web Speech API حالياً جوجل كروم ومايكروسوفت إيدج بشكل ممتاز على سطح المكتب وأندرويد، أما سفاري وفايرفوكس فدعمهما محدود أو معدوم. جرّب فتح الصفحة بكروم.
التعرف على الكلام في المتصفح ليس مثالياً، خصوصاً مع العربية الفصحى التي تتضمن حروفاً مثل ض وظ. فالنتيجة مجرد دليل تقريبي. وإذا كانت كلمة بعينها تُحدد دائماً مع علمك بصحة نطقها، فقد يكون تجويدك صحيحاً والمحرك هو الذي يعجز عن التعرف. استخدم النتيجة كنقطة انطلاق لا كحكم نهائي.
نعم، فكثير من الحفاظ يستعينون بأدوات التغذية الراجعة الصوتية للتحقق من حفظهم الحديث. واجمع بينها وبين مراجعة شيخك أسبوعياً على الأقل.