وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴿١﴾
القارئ: مشاري راشد العفاسي
سورة النجم · مكية · الآية ١ من ٦٢ · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٢٦
وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴿١﴾
القارئ: مشاري راشد العفاسي
أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
المصدر: التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. نص المصحف: مشروع تنزيل (Tanzil).