مواضع السجود في القرآن الكريم. إذا بلغها القارئ شُرع له سجود التلاوة.
عند تلاوة آية سجدة أو سماعها يكبّر القارئ (والمستمع المتابع) قائلًا «الله أكبر» ويسجد سجدةً واحدةً كسجود الصلاة، ويقول فيها: سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ثم يرفع. وخارج الصلاة لا تسليم مقرّر، وفي الصلاة يكمّل صلاته. ويُستحب استقبال القبلة والطهارة كما في الصلاة.
مواضع السجود الأربعة عشر: