مركز واحد يجمع لغة القرآن وعلومه — استكشف كيف تتفرّع الجذور العربية إلى عائلات كلمات، والكلمات النادرة في غريب القرآن، وأشهر العبارات المتكررة، والحروف المقطعة الغامضة، والعلوم الكلاسيكية (علوم القرآن)، وتصنيف السور المكية والمدنية.
عيّنة تعليمية من الجذور الشائعة. المعاني تفسيرات مبسّطة؛ راجع معجمًا مثل لسان العرب أو معجم لين للتعمّق.
معجم قابل للبحث يضمّ كلمات قرآنية نادرة وصعبة، مع موضعها من الآية ومعناها.
المعاني ملخّصة من كتب اللغة والتفسير الكلاسيكية (غريب القرآن لابن قتيبة، المفردات للراغب الأصفهاني، تفسير الطبري).
تتكرر بعض الآيات واللوازم مرارًا في القرآن، في إيقاعٍ يُرسّخ معاني الرحمة والتحذير والتدبّر. وهذه طائفة من أشهرها.
في بداية ٢٩ سورة من القرآن الكريم تظهر مجموعات غامضة من الحروف تُعرف بـالحروف المقطعة. معناها الدقيق يعلمه الله وحده، وإن قدّم العلماء تأملات كثيرة. استكشف الحروف والسور التي تبدأ بها أدناه.
مقدمة في العلوم الكلاسيكية التي تحيط بالقرآن الكريم — نزوله وحفظه وبنيته وإعجازه — كما جُمعت في مؤلفات مثل «الإتقان» للسيوطي و«البرهان» للزركشي.
هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ
الآيات المحكمة هي التي يكون معناها واضحًا قاطعًا — وهي أمّ الكتاب. والآيات المتشابهة هي التي تحتمل أكثر من معنى أو لا يعلم حقيقتها التامة إلا الله (كالحروف المقطّعة، أو حقيقة الصفات الإلهية). والراسخون في العلم يؤمنون به كله. والحكمة من ذلك ابتلاء الإيمان، ودفع العلماء إلى مزيد من البحث، وبيان الحاجة إلى ردّ المتشابه إلى المحكم.
المصدر: ٣:٧مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَا
النسخ هو رفع حكم سابق بوحي لاحق، وهو يعكس التدرّج في التشريع. ويميّز العلماء بين: نسخ الحكم مع بقاء التلاوة (مثل عدّة الوفاة في ٢:٢٤٠ التي نسختها ٢:٢٣٤)؛ ونسخ التلاوة مع بقاء الحكم؛ ونسخ الاثنين معًا. والأمثلة المحقَّقة قليلة؛ وقد ضيّق العلماء المتأخرون مثل الشنقيطي عدد الحالات الصحيحة كثيرًا. ويقع النسخ في الأوامر والنواهي، ولا يقع في الأخبار عن الله.
المصدر: ٢:١٠٦الآيات المكية هي التي نزلت قبل الهجرة، والمدنية هي التي نزلت بعدها (والتعريف الأرجح بالزمن لا بالمكان). وتميل المقاطع المكية إلى القصر، وتؤكد على التوحيد والبعث وقصص الأمم السابقة، وكثيرًا ما تخاطب «يا أيها الناس». وتميل المقاطع المدنية إلى الطول، وتفصّل الأحكام والجهاد والمعاملات والمنافقين، وكثيرًا ما تخاطب «يا أيها الذين آمنوا». ومعرفة ذلك تعين على التفسير وتأريخ الأحكام وفهم النسخ.
معظم أسماء السور ثابتة بالسنّة وعمل الصحابة؛ وبعض السور لها أسماء عدة. وكثيرًا ما تُشتقّ الأسماء من كلمة لافتة أو موضوع بارز في السورة.
حُفظ القرآن بثلاث طرق متكاملة: محفوظًا في صدور الصحابة، ومكتوبًا على وسائل ذلك الزمان (الرّقاع وعُسُب النخل والعظام)، ومرتّبًا بأمر النبي ﷺ.
في عهد أبي بكر: بعد أن استُشهد كثير من الحفّاظ في معركة اليمامة، حثّ عمرُ على الجمع؛ فجمع زيد بن ثابت المكتوب من القرآن في صحف واحدة، حُفظت عند أبي بكر، ثم عمر، ثم حفصة.
في عهد عثمان: لما ظهر اختلاف القراءة بين المسلمين الجدد، أمر عثمان بنسخ مصاحف موحَّدة (المصحف الإمام) من صحف حفصة بلغة قريش، وأرسلها إلى الأمصار الكبرى، وأحرق ما خالفها من المصاحف الشخصية — فوحّد الأمة على نصّ مكتوب واحد.
نزل القرآن على سبعة أحرف، رحمةً تيسّر التلاوة على القبائل العربية. والقراءات المتواترة — سبعٌ عند ابن مجاهد، وعشرٌ عند ابن الجزري — هي الوجوه المحفوظة المنقولة بالتواتر التي تندرج ضمن الرسم العثماني.
ولا تُقبل القراءة متواترةً إلا إذا صحّ سندها، ووافقت العربية، ووافقت رسم المصحف العثماني (ولو احتمالًا). وما خالف ذلك يُسمّى شاذًّا. وأشهر القراءات اليوم حفص عن عاصم.
قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
تحدّى القرآنُ خصومه — وهم فرسان البلاغة — أن يأتوا بمثله، ثم بعشر سور، ثم بسورة واحدة، فعجزوا. ويتجلّى إعجازه في: بلاغته اللغوية السامية ونظمه؛ وإخباره عن الغيب والأحداث المستقبلية التي وقعت؛ وحديثه عن الأمم الماضية دون دراسة سابقة؛ وانتفاء التناقض على مدى ثلاثة وعشرين عامًا من النزول؛ وإشاراته الموافقة لظواهر الكون.
المصدر: ١٧:٨٨تعرّف على ما يميّز النزول المكي عن النزول المدني، ثم ابحث وصنِّف السور بحسب نوع نزولها.
| # | السورة | الآيات | التصنيف |
|---|