يُسمّي القرآن نفسه بأسماء كثيرة — يكشف كلٌّ منها دورًا مختلفًا يؤدّيه في حياة المؤمن: قراءةٌ، وفُرقانٌ، وذِكرٌ، ونورٌ، وشفاء.
في التراث العربي، كثرةُ الأسماء تدلّ على شرف المُسمّى. وليس كلُّ اسمٍ يُطلقه القرآن على نفسه مرادفًا، بل نافذةٌ تُبرز وظيفةً واحدة. فهو الفرقان يفصل الحقّ من الباطل، والشفاء يُبرئ، والنور يُضيء الطريق. وهي مجتمعةً تصف دور الوحي كاملًا في حياة الإنسان.